افتتاح الملتقى الوطني الأول للجماعات الترابية
شارك السيد رفيق بلقرشي، نائب رئيس مجلس جهة طنجة-تطوان-الحسيمة، إلى جانب السيدة غيثة مزور، وزيرة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، والسيد يونس التازي، عامل إقليم تطوان، والسيد بوشتى المومني رئيس جامعة عبد المالك السعدي، يوم الأربعاء 07 دجنبر في الجلسة الافتتاحية للملتقى الوطني الأول للجماعات الترابية الذي نظم من طرف المرصد الجهوي للحكامة الترابية، ومؤسسة مبادرات من أجل التنمية ومؤسسة كونراد أدناور الألمانية، حول موضوع “آليات تنزيل الديمقراطية التشاركية والتشاور العمومي”.
وفي كلمة له نوه السيد رفيق بلقرشي، باختيار موضوع الملتقى، وذلك نظراً للأهمية التي يكتسيها الموضوع من جهة، باعتباره العماد الثاني في صنع القرار إلى جانب الديمقراطية التمثيلية، ومن جهة أخرى، بالنظر لتوقيته المناسب، والذي يتزامن مع الإعداد التشاركي للبرامج التنموية الاستراتيجية للجماعات الترابية.
كما عبر في كلمته عن تشبت مجلس الجهة بكافة بنود الدستور والقوانين التنظيمية التي تندرج في هذا الإطار، والتي تدخل في نطاق تفعيل الديمقراطية التشاركية، وتعزيز الآليات الاستشارية والنهوض بالتشاور العمومي.
وقد قدم السيد رفيق بلقرشي، عرضاً في الجلسة العامة الأولى للمؤتمر، تطرق من خلاله لتجربة الهيئات الاستشارية بمجلس الجهة، وعبر عن العزم التام والانخراط الفعلي لمجلس الجهة في التنزيل الترابي الأمثل لكل الأوراش التنموية الوطنية والجهوية وذلك بناءً على مقاربة ديمقراطية تشاركية. وقد فعل مجلس الجهة هذه المقاربة حسب مداخلة السيد نائب رئيس المجلس عبر عقد مجموعة من اللقاءات التشاورية تصب في الإعداد لبرنامج التنمية الجهوية، وتفعيل منصة إلكترونية يتم من خلالها استقبال اقتراحات مشاريع من طرف عموم المواطنين والمواطنات.





























