الصفحة الرئيسية / الأخبار / فريق منتخبات ومنتخبي اقليم وزان يعقدون لقاءا موسعا مع هيئة المساواة وتكافؤ الفرص ومقاربة النوع
فريق منتخبات ومنتخبي اقليم وزان يعقدون لقاءا موسعا مع هيئة المساواة وتكافؤ الفرص ومقاربة النوع
فريق

 

عقد فريق منتخبات ومنتخبي اقليم وزان بجهة طنجة تطوان الحسيمة السبت الماضي بمقر الملحقة التابع للجهة بالمدينة لقاء موسعا مع هيئة المساواة وتكافؤ الفرص ومقاربة النوع لجماعة وزان بطلب من هاته الاخيرة .
وقد شكل هذا اللقاء الذي ضم غالبية اعضاء الهيئتين ،فرصة مواتية أطلع خلالها منتخبو ومنتخبات الاقليم الحاضرين على المقاربة التي تؤطر عملهم ،بصرف النظر عن التلوينات والحساسيات السياسية لاعضائه الذين يشتغلون تحت شعار "نحن فرقاء في السياسة لكن شركاء في التنمية " .
و أكد اعضاء الفريق أن هذه المقاربة ، جعلت من اقليم وزان الاول الذي تم به تنزيل مشاريع الجهة، مشيرا الى برنامج التنمية المندمج لاقليم وزان برسم سنتي 2018 -2019 الذي ترافع عنه منتخبو ومنتخبات اقليم وزان بالجهة ،والذي تموله الجهة بكلفة تبلع 74 مليون درهم وستنفذه الوكالة الجهوية لىتنفيذ المشاريع . ويشمل البرنامج مجموعة من الطرق غير المصنفة والمنشات الفنية وملاعب القرب مع مد بعض الدواوير بالكهرباء والماء الصالح للشرب ،وتاهيل بعض المراكز القروية .
كما اخبر الفريق أعضاء الهيئة بمشاريع اخرى مبرمجة بموازاة هذا البرنامج ،تندرج في اطار برنامج التنمية الجهوية .،مبرزا أن المشاريع السالف ذكرها تدخل في اطار الاختصاصات الذاتية التي يتعين على الجهات تنزيلها باعتبارها أولويات مقارنة بالاختصاصات المشتركة أو المنقولة الموكولة لها .
ولم يفت الفريق الاشارة الى جملة من الاكراهات التي تعترض ورش الجهوية المتقدمة باعتبرنا مازلنا في المرحلة التاسيسية ،مما يحول دون الاستجابة لمتطلبات اخرى ،مبديا استعداده للتعاون والاستماع الى جمعيات المجتمع المدني قناعة منه بقيمتها المضافة ودورها ،بعدما جعل الدستور من المجتمع المدني شريكا اساسيا للفاعل السياسي،تحقيقا للديمقراطية التشاركية .
ومن جانبه أعرب السيد محمد حمضي رئيس هيئة المساواة وتكافؤ الفرص ومقاربة النوع لجماعة وزان ،عن ارتياح الهيئة لسرعة تجاوب فريق منتخبات ومنتخبي اقليم وزان بالجهة مع طلب الهيئة لعقد هذا اللقاء ،وايضا للمقاربة التي يشتغل بها الفريق ،والتي تقوم على تغليب مصلحة الاقليم على المصالح السياسية الضيقة .
كما أعطى السيد حمضي خلال هذا اللقاء لاعضاء الفريق لمحة موجزة عن الدور الوازن الذي تطلع به الهيئة رغم طابعها الاستشاري وهي الادوار المؤطرة بالنص الدستوري للمملكة (الفصل 139) ، والتي رقاها الى مصاف "الالية التشاركية للحوار والتشاور ،لتيسيير مساهمة المواطنات ووالمواطنين والجمعيات في إعداد برامج التنمية وتتبعها "،مستعرضا جملة من الانجازات التي حققتها الهيئة على ارض الواقع وتلك التي تترافع أو تعتزم الترافع عنها ، ممايبرر اللقاء الذي دعت الى عقده مع منتخبات ومنتخبي الاقليم لرسم حدود التماس أو التقاطع بين تدخل الفريق وتدخل الهيئة .
ومن بين الملفات أو الملتمسات التي رفعتها الهيئة التي تخطى اشعاعها الاطار المحلي والجهوي الى الوطني بالنظر الى جدية اعضاءها ، والتزم الفريق عبالترافع عنها خلال السنوات القادمة مما تبقى منعمر الفترة الانتدابية الحالية للجهة ،ودائما في حدود اختصاصات مجالس الجهات وبشراكة مع باقي الفرقاء،الدفع في اتجاه احداث مركز استقبال بمدينة وزان بمواصفات حديثة وإحداث مركز لمعالجة الادمان بالاقليم والاهتمام بالنسيج العتيق للمدينة وإطلاق برنامج لتقوية قدرات النسيج الجمعوي وكذا المنتخبين بالاقليم .
كما استأثرت قضايا اخرى باهتمام باقي المتدخلات والمتدخلين عن الهيئة ،كل في مجال اختصاصه واهمها الدعم الذي تم التراجع عنه والخاص بدعم الجمعيات لاسيما النشيطة في مجالات الصحة (تصفية الكلي والتوحد والسكري ....) ،والذي ارخى بظلاله بل يهدد بتوقف النشاط الحيوي لهاته الجمعيات وتسهيل ربط الاقليم بباقي الاقاليم الاخرى تسهيلا لجلب الاستثمار والمستثمرين وإشكالية استقلالية المجتمع المدني عن السياسي واخيرا ضرورة مواصلة الضغط من أجل التسريع باحداث نواة جامعية بالاقليم .