الصفحة الرئيسية / الأخبار / عبد الله ساعف يدعو من طنجة إلى خلق التوازن بين الحقوقي والأمني
عبد الله ساعف يدعو من طنجة إلى خلق التوازن بين الحقوقي والأمني
عبد

أثار د.عبد الله ساعف الشق المتعلق بتطور الأمن وسياساته بالمغرب، واعتبر أن المسألة الأمنية قضية مركزية ولها تأثيرات على كل الصيرورات المشتغلة في واقعنا المغربي، موضحا أن مفهوم الأمني مركب له عدة مكونات ومستويات لكن من الممكن توجيه القصد إلى النواة الأمنية بشكل مباشر.

ونوه ساعف أن قضية "ثابت" بداية التسعينات هزت المؤسسة الأمنية بشكل جذري، ولكن ظهرت حينها المؤسسات الأمنية كمنظفة البيت وفي نفس الوقت كبش ضحية، القضية ذاتها اعتبرت نقطة مفصلية لانطلاق نقاش حول صندوق أسود لا يلجه إلا من هو داخله.

ساعف أوضح أن خطاب مارس 1993 تطرق لموضوع الأمن ولأول مرة يطرح موضوع إشكالية الأمن في البلاد، حيث كان المغرب حينها مخاضا على مستوى حقوق الإنسان (مراجعة الدستور، حقوق الإنسان، انتخابات نزيهة) وشهد النقاش المجتمعي تكثيف الاقتراحات حول الأمن والمقاربة الأمنية.

واعتبر المتحدث أن التوجه العام سياسيا الذي حكم تطور المسألة الأمنية في بلادنا ارتكز على مفاهيم: الدمقرطة، الإصلاح السياسي وحقوق الإنسان، تطور تم بطريقة تدريجية حتى انتقل الوضع من الحيطة والتوجس إلى حديث الحقوقيين والجمعويين حديث الإعلام عن الموضوع فيما يعتبر صورة من صور التطبيع مع المسألة الأمنية. واستعرض ساعف أيضا النقاش البرلماني الذي صار مفتوحا حول المسألة الأمنية بعدما كان محدودا في وقت سابق.

ساعف تطرق أيضا إلى التحول المجتمعي في التعامل مع الشأن الأمني، فإذا كان الحراك الاجتماعي يتحرك إلى فترة قريبة رافعا شعار: "باراكا من البوليس زيدونا ف المدارس" فاليوم المواطنون يخرجون في تظاهرات يطالبون بالأمن (حالة فاس، بني ملال..).

ودعا ساعف دعا إلى توسيع النظرة الأمنية "الأمننة" sécurisation وخلق التوازن بين الحقوقي والأمني.